
كشف محمد عبدالوهاب، شقيق المطربة شيرين عبدالوهاب، عن آخر التطورات في الخلاف القانوني والعائلي القائم بينهما، مؤكداً تمسكه بالسير في المسار القانوني للفصل في النزاع، ورفضه أي اتهامات بالتربح أو التلاعب بالعقود.
وأوضح محمد عبدالوهاب أن هناك محاولة صلح جرت قبل نحو شهر خلال اجتماع مهني مرتبط بمفاوضات تعاقدية، حضره موزع موسيقي معروف، مشيراً إلى أن اللقاء بدأ في أجواء طبيعية، قبل أن يتدخل طرف قانوني غير متوقع، حيث أبلغه أحد المساعدين القانونيين لشقيقته بقرارها التواصل مع محاميها لاستبعاده من القضية، ما اعتبره نقطة تحول في مسار الأزمة.
وأكد محمد عبدالوهاب أنه سيواصل الدفاع عن موقفه عبر القنوات القانونية، ويمتلك مستندات وأدلة داعمة لروايته، مشدداً على أن القضاء هو الفيصل الوحيد في هذه النزاعات.
كما نفى بشكل قاطع ما تردد عن قيامه بالتعدي على منزل شيرين أو كسر زجاجه، واعتبر تلك الادعاءات مجرد افتراء وتشويه للحقائق.
ونشر محمد عبدالوهاب منشورات وصفها المتابعون بالغامضة، حملت رسائل تحذير واضحة بأن ما يحدث لن يمر دون مساءلة، مؤكداً ثقته في نزاهة القضاء، وأن أي محاولات للضغط أو التشهير لن تؤثر على الحقائق القانونية.
وأعاد محمد التأكيد على صحة العقد المبرم بين شيرين عبدالوهاب والمنتج محمد الشاعر بتاريخ 10 نوفمبر 2018، مستنداً إلى حكم قضائي نهائي يؤكد سريان العقد وصحة التوكيل المستخدم في تحريره، نافياً أي مزاعم تتعلق بالتزوير أو التوقيع من خلال توكيل منتهٍ، وهو ما يضع حداً لأي ادعاءات مغلوطة.






